المشاركات

الممر السابع حوار مع نجود عجب

صورة
  حوار: أبية الريح  - أهلاً وسهلاً بكِ نجود، نرحب بكِ اليوم بكل محبة. وجودك معنا هو مساحة للهدوء، للكلمة الصادقة، وللإحساس الذي يشبهك. سعادتنا كبيرة أن نلتقي بكِ بعيدا عن الأضواء الصاخبة، لنقترب أكثر من نجود الإنسانة قبل الفنانة. مرحبا بكِ. يا أهلين أنا الأسعد أكيد وبتمناها تكون مساحة لطيفة ظريفة غير تقليدية واتمنى انو الأسئلة ذاتها تكون شوية خفيفة عليّ.  - تقولين إن لديك عشرات الأغاني “الحبيسة”.. ما الذي يمنعك من طرحها؟ خوف؟ نقص دعم؟ أم عدم ثقة بانتشارها؟ في الحقيقة انا فعلا عندي كمية من الأغاني الحبيسة زي ما قلتي وابدا ما خوف ولا عدم ثقة فأي كلمة اخترتها ما بكون خجلانة اني اغنيها ولا بالمقابل يعني بكون عندي فكرة انو آخدها من صاحبها وأكون خاتاها عندي، أكيد في عوامل بتخلي الأغنيات دي ما تطلع يعني انا حاولت طلعت منها جزء معقول في اليوتيوب وضعف الامكانيات يمكن يكون واحد من الأسباب البتخلي الاغنيات تكون ما موجودة ، الإنتاج معروف انو صعب كل ما تتاح لي فرصة ظهور اي منصة تلفزيونية اذاعية تحديدا بحاول أغني اغاني خاصة اذا كان المساحة مفردة لي شخصيتي او لي نجود فقط ما برنامج جما...

محاسن صديق: تناغم

صورة
  قصة قصيرة  تسابقت النسماتُ.. تركضُ نحوي ، لامستْ خدي.. أزالت بعض عناءِ رحلتي .. ابتسمَتْ قليلاً.. تقافزتْ كل المباهج من داخل روحي لترسُمَ ملامحَ جاذبةً على مُحيايَّ.. صرتُ كأجملِ ما يكون. إحداهنَّ، وكانت أكثرهنَّ شغباً وثرثرةً لامستْ قلبي وبدأت تُعدِّدُ في الأسباب. أسبابُ الغيمةَ التي تكسو مقصدي.. وتغيير الأجواء بالرغم من استحالةِ ذلك في تلك البقعةِ في هذا الوقت!!!! لم أستمع إليها.. كنتُ أرقبُها، فقد لفتَ نظري تمردها وتكبُرها على صويحبتاتها… أخذتْ تتحداني وتُعيدُ وتُزيدُ في القول إلى أن ارتفعتْ وتيرةَ نبضي وزادتْ خفقاتُ قلبي.. كنتُ أُشيحُ بوجهي وأُغطيَ صدري حتى لا تلاحظ ،لكنَْها مدَّتْ لسانها في استفزازٍ وحدَّقتْ بعيني.. كنتُ أتحاشى النظرَ إليها.. كانت تتخللُني وفي قرارة نفسها تقولُ : أنسيتي أني نسمةٌ ؟ نظرتُ إليها في حنقٍ.. زادتْ تيهاً ودلالاً ، فقد انعكسَ كل ضعفي بتلك النظرةِ الخائبة. ردَّدَتْ يملأُ صوتها الناعمُ فرحةَ المنتصر… ” ألم أقل إنكِ عاشقة؟!! كُفِي عن الاستغرابِ وادعاءِ البراءةِ ، فأنتِ عاشقة حتى إخمص اليقين. نعم هي هي ابتسامته.. من كان السبب ، فقد أقتعتُ الطبيعة ...

الممر السابع: أبية الريح مع هيلانة الشيخ

صورة
 هيلانة .. نص يتجول في هيئة امرأة. تدخل الكتابة بكبرياء العارفة. ترى في شخوصها أن نفسها تمتد في كل فاصلة ونقطة، حتى ليصعب على القارئ أن يفر من لعنتها. أنثى مشتهاة في لغتها، مُقدسة في نزيفها، مغرورة بجرحها، كالمرآة تُصر على فضح الوجوه مهما حاولت تجميلها.  تكتب واللغة حين تتلبسها، تصبح كائنًا يتنفس، يتدلى، يتعطش، ويجر القارئ إلى سريرها السري، حيث تختلط الحقيقة بالكذب، والعهر بالطهر، واليقين بالريبة. تعلق القارئ على أسلاكها المشدودة، ثم تتركه يتأرجح بين اللذة والخذلان. شخصياتها تخونها وتتمرد عليها . . في غرورها، تعرف أن تمرّدها يزيد من سطوتها.   تعرف الحدود بين النص والاعتراف. أن تقول: تبًّا لك يا هيلانة، فهذا يعني أنها وصلت، وأنها حفرت اسمها في ذاكرتك، بوصفها أثرًا لا يُمحى. هنا نتحدث عن كيان يتغذّى على الكتابة، عن امرأة تُمارس على القارئ طقسًا من السحر واللعنة، وتتركه عاريًا أمام أسئلته الخاصة. هذا الحوار نافذة على ذاتها التي تتماهى مع النصوص حتى تصير هي والرواية شيئًا واحدًا.  أنثى تقف على حدود الأسطورة والفضيحة، القداسة والدنس، الجمال والخراب… وتبتسم في ال...

مدثر الأزرق - نوبة الهياج

صورة
لعلني  عجمت عودي الأراك  بذلك البريق  والسنا واشرقت ازاهر المُنى وغردت طيور دوحنا الرحيب في غابة مريجة مخضلة الندى   واسرجت اشواقنا  على المدى   فكلما صحت  ترنيمة النشيغ بيننا  وأوجفت حِلوقنا الظماء واستبطن المواء  في الشفاه   كقطة شريدة  تلوذ بالخباء وكلما تبادلت خيولنا  الصهيل    بالآه   والشجون   والعويل   وأومضت  في الخاطر  الملتاع    تنهيدة حرون   وايقظت  أحلامنا   في آخر المساءِ  شمعة خؤون   وأرجفت أجسادنا  بزفرة الحياة   وضمني اخدودها العظيم   عند سدرة الأمانى مبارك بماء حبنا  الطهور  مطوق بالنور والحجاب  والمثاني  اسرفت  في التأمل  المتاح طبعت قُبلتي  على الجبين  كالنسيم  غمرت غيهبي الملتاح  بوصلها الحميم    تصرمت شهيتي تناغم السديم  تلاعبت اناملي  بخصلتين من لدن  شعرها الفحيم  رشفت من رضابها العبق    وهمهمت  غريزتي   تغازل الشبق ...

زينب زيادة - قصاصات

صورة
(١) الأماني الناجية ..هي التي نجعلها في ثنايا الأزمنة .! يوما ما .. ستوافي أسماعها النداء و ستزهر !   … (٢) انا لا اعلم .. كيف تكون المخابئ نورا … كيف يستتر القلب … في ركضه في اوار الاحتراق …   (٣) لا تطرق شيئا ..سيؤلمك انتباهه ! .. و إن كان جدارا لجار أوحشك صوته . (٤) كنت أقول .. أنا وحدي في الزحام .. .. و اليوم أنا الزحام داخلي .. كأننا جدران مقبرة . (٥) حكايات الأسف .. تسقيني الحزن ...  ثم تسليني ! (٦) العناوين الشفوقة .. تأتي بأسماعها .. مملوءة بالحن و اليقين ..   (٧) و كأنه .. بآخر الزمان .. كالنبت تماما .. تنمو جراح الليل .!   (٨) ينقصني ..صوت أعلى من قلقي ! .. يسلمني لإغماءة .. أو لبساط ريح .. (٩) للساعات ..ملامح و جوف ! أنا في جوفها .. أرتب وحدي الشجن .. و أنثره ! (١٠) رسائل الروح … ذاتية الإلغاء .. … إن تلونت سكك الوصول ..!

معاوية علي - أقول بلادي

صورة
 اقول بلادي سهواً تتحرك عضله القلب وتعوي ككلب مسعور   بلادي خرجت ذات مرة من ظني تركض خلفي بهلعٍ هي التي يظنها الجميع مجنونه لانها كانت تُناجي الرياح وتحملها في حقيبه ظهرها وتفتعل شجاراً معي وأنا اسرق الظل من ارجل الشجرة لقد اصابها الان الجنونٌ بالكامل تتدحرج في وحل الذكريات وحيدة يقذفها الجميع بالشتائم هي بلادٍ نسيها التاريخ ولكن كل يوم تنبت في جسدك شجرة محبه وتسقِط ذكرياتك من أعلى   في بلادي نضعُ ايدينا فوق بعضها البعض لنواسي الحزن ساعد بساعد في بلادي تتسول الحقيقه عاريه الخبز في أسواق النفاق نعرف البلاد بشامة واضحه على خدها وبالدم المتخنثر في القلوب نعرفها جيدا بالتجاعيد على الوجه وبالدموع علة كتف الامهات كل هذه الجثث في حلوق الديدان ولم تسأل . أحد كيف سيكون طَعمه؟؟ كل هذة االفؤوس فوق رؤوسنا ولم نتساءل هل ننتمي لعائله الاشجار؟؟

حوار مع: إخلاص نور الدين

صورة
 – خليل فرح جدي وأفتخر..   -أول بداياتي مع الكتاب الدرامين كانت مع قاسم أبو زيد   – أتمنى الدرامين ما يحتاجوا دعم من الدولة   حوار : أبية الريح   – ما الذي قاد لدخولك معهد الموسيقى، رغبة ام صدفة؟ رغبه شديدة – هل الأسرة كانت موافقة على دخولك للمعهد؟ الأسرة فقط الوالد رحمه الله عليه هو من ساندني بالعكس كل الاهل كانو معارضين وبشدة – هل كانت في علاقة بينك والدراما قبل دخولك المعهد؟ علاقتي بالدراما قبل المعهد فقط الحب الشديد لها متمثله في نشاطات المدارس والدورات المدرسيه – هل الأسرة عندها علاقة بالمسرح؟ خليل فرح جدي وافتخر من الاهل هناك من درس الفنون والدراما واحفاده درسو موسيقي – مع أي كاتب دراما بتلقي نفسك؟ والنصوص القدمت ليك هل رفضتي نص درامي؟ كل الكتاب الدرامين تقريبا انا اشتغلت معاهم ومعظم المخرجين كانو كبار جدا بدايتي مع قاسم ابو زيد الكاتب كان الفاتح البدوي رحمه الله وبعدو مباشرة قاسم مع عبدالناصر الطائف وببعدو مجدي النور وهلم جرا واخيرا من الشباب اشرف بشيرواحمد عجيب واخر كاتب طه الملقاوي قد تكون هناك اسامي عظيمه لم انساها فقط زكرت البدايات والنهايه وهناك كاتب...