المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شـعـــر

معاوية علي - أقول بلادي

صورة
 اقول بلادي سهواً تتحرك عضله القلب وتعوي ككلب مسعور   بلادي خرجت ذات مرة من ظني تركض خلفي بهلعٍ هي التي يظنها الجميع مجنونه لانها كانت تُناجي الرياح وتحملها في حقيبه ظهرها وتفتعل شجاراً معي وأنا اسرق الظل من ارجل الشجرة لقد اصابها الان الجنونٌ بالكامل تتدحرج في وحل الذكريات وحيدة يقذفها الجميع بالشتائم هي بلادٍ نسيها التاريخ ولكن كل يوم تنبت في جسدك شجرة محبه وتسقِط ذكرياتك من أعلى   في بلادي نضعُ ايدينا فوق بعضها البعض لنواسي الحزن ساعد بساعد في بلادي تتسول الحقيقه عاريه الخبز في أسواق النفاق نعرف البلاد بشامة واضحه على خدها وبالدم المتخنثر في القلوب نعرفها جيدا بالتجاعيد على الوجه وبالدموع علة كتف الامهات كل هذه الجثث في حلوق الديدان ولم تسأل . أحد كيف سيكون طَعمه؟؟ كل هذة االفؤوس فوق رؤوسنا ولم نتساءل هل ننتمي لعائله الاشجار؟؟

الجميل الفاضل - الحاجة ستونة والكمبو كمبونا

صورة
        (1) يا حاجة ستونة جهدية يوم جونا كان شفتي "مريومة" مرميه مغبونه دقوها دقونا في حتة مركونه جواها معجونه بي مويه من الله  جات نازله زي مطره والمطره محزونة        (2) يا حاجة ستونة أدونا أدونا  أدونا فندقكم ندق ونديكم  تدقوا تدونا تدونا ليمونة نمص ونديكم تمصوا تدونا قرفنا قرفونا والله قرفونا       (3)  يا حاجه ستونة جهديه يوم جونا ستفنا سدونا سددنا مرقونا يا حاجه زازونا حجينا بالنقاط نقطنا ما نسونا في حلة اللقاط والكمبو كمبونا بالنقطة عدونا بالشولة شدونا شرونا، فرونا فرونا، لمونا في الجابره ختونا والكمبو كمبونا           (4) جهدية يوم جونا يا حاجة ستونة كبرنا كبونا في لمحة ودونا في الترعة كبونا  كبونا بي سرعة يا ترعة دمك زاد زاد البلد كفوات لموها زي الفات تخزين لجان "القات" أدي الظليم إفلات غتغت علي الفاتن وشجع علي الجايات          (5) الموز أبو نقطات نقط علينا الدم شرانا في البلدات طول علينا الليل ليل الحزن يا "نبيل" ليلا طويل بلحيل كم جانا بالغفلات طمن...

أبية الريح - فراغ على حافة الوجود

صورة
سقطتُّ، لكنني لم أهبط سقطتُ، لكن الأرض ليست هي ما أسقطني كانت السماء أبعد من أن تمسني أطيافها تلاحقني لكنها لا تقرأ ما كتبتُ من قبل. قلتُ، هناك حيث يلتقي العدم بين اللامكان واللاوجود هناك يُسدل الستار على أُفُقٍ ضائع على لحظةٍ مشوهة وكلما توسلتُ للبقاء كنتُ أبتعد أكثر. ما الذي جعلني أركض في هذا الفراغ؟ هل هو الحنين أم الخوف؟ هل هو الزمن الذي لا يُرى أم هو الذكريات التي تُطاردني كظلٍ ميتٍ في الزمان المفرغ؟ أنتِ لا تدركين أن الخطوة القادمة هي التي ستسحبكِ نحو الجرح القديم. تركتُ هنا صوتًا لا يتوقف لا أستطيع تهدئته أتعلمين؟ حتى الفم لا يستطيع أن يعبر عن التهدم الذي يحيطني فأنتِ هنا ولا مكان لكِ هناك وأنتِ هناك ولا شيء يفصلنا سوى لحظة وهم. تُرى، هل الحياة كالماء؟ تسرب بين الأصابع وتخلف الجفاف في القلب؟ أم أننا فقط نتنفس السراب ونظن أن الوجود هو ما نراه؟ أما زلتِ تظنين أن كل شيءٍ هنا له معنى؟ ألم تسألي نفسك يومًا لماذا تلعنكِ الأجوبة؟ لماذا تمسكِ الشظايا حين تكون اليد فارغة؟ ماذا لو كان الأمر كله لعبة؟ ماذا لو أني لستُ موجودة هنا؟ سأظل أفقدني وأجدني مجددًا في تلك الدائرة المغلقة التي تسحبني...

ود الميقود - يرتبك الوجع في غنوة

صورة
 يرتبك الوجع في غنوة تجوط كُلك يرتبك الوجع في غنوه يندهك السكات في زول تمش منك براك في زحمة المافيش ملان فاضي البُكاء الطمبيج تخت إيدك محل الوجعه يبقي الروح تشيل نفسك تتوه من جسدك الحفيان تجيك مطره وتسقيك بي حسافة الشوق ملح مغبون علي الجرح النشف في الضل فرض إنك بداية خير تكون الجنة هيل الطير تشيلك نبلتك من نار تجر دينك يقع من جوه دينك خيل فيا ويلك إذا معني الوجود القول تنقط من وريدك حِس وتسمع دمعتك فايتاك تلقط في نعاسك شوف ينوم حلمك وتصحاك وجعتك كم حول وتسكر من عقاب ريقك تجوط يترتبك خوفك تخت الدنيا في توبك وتملص بالأسف قلبك تنادي ومايجاوبك حيل فراغ في همسة الإمكان وتطفيك ضلمتك تشرق وتبقي الآخره في معناك ويبقي حسابه عن فد زول

منى أبو قصيصة

صورة
  يمكن يجي وتضيع عناوين الكلام تختار تفوت لمن تجي شهقة فوانيس الغروب لمن تدور العتمة تسرح في المكان والضو يلملم في حمامات السلام خايف يفوت خايف يجي ## الكون فسيح جوّانا كم حلما كسيح ياداب بفتش للبصيص وتلوح ملامح المعجزة ويقدر يقيف ويمكن كمان في دربو يبصّر كم كفيف وقبال يفوت يمكن يجي

ياسر فانوس - لغة الفوانيس

صورة
لــغة الفوانيس حبيبتي قالت لي تعال نتونس  ونسه طاعمه وكلام دقااااق  بي شارع الحله التحت  ونيمه مسبولة فى زقاق بي فله بتنقط عبير تستوحي من ابنوسه لون تقترح للوردة ساق  انا دايرة الاقيك واحكي ليك عن بلد بالوجعه شاق  عن رئيس كل في جوله  ويستبيح ضيق الخناق  وعن جرحه بتاور محل  كلما ذاد النفاق وعن صفوف بالحوجه تقنت  وعن ضمير من نومو فاق   مجروحه بيبان القلوب مجبورة  تقبل بالفراق ،،   رديت عليها  ~~ الله إسالك !!!! هسي دي ونسه طاعمه  وكلام دقاااق ؟؟ مالك علي والغربه  سلبتني الرفاق  ازمات يمدن في اللسان وانا حارقاني نيران الفراق كل الدروب صعبت على وعارفه شافع الرجعه عاق  خليني في وجعي العلي  وجروحي واسعات النطاق،، ردت على ~~ ياااخ تعال نتلاقي والخاطر يطيب  المرة دي  ونسات دقاق وكلام رطيب نتلاقي في اللون البنفسج  حزمة شعاع ووضوح عجيب اتمني نتلاقي ونكون  وافتحلك الوجدان رحيب رديت عليها ~~  عارفك حنينه  وفايحه جوه القلب طيب حاتة صفق الفرقه يومي  وهابه في البال همبريب...

منتهى الـسوداني - الفراغ

صورة
الفراغ      الفراغ ليس فارغا مملوء جدا وكل هذا الذي لا نراه  ولا نشعر به ليس غبارا ارواح الذين لم يمهلهم الموت ان يقولوا لنا شكرا  كم هم شفافون وخفيفون جدا   عندما يرتطمون بأجسادنا القاتمة شئ ما ينكسر داخلنا  ربما سلالتنا من تتطاير فوق ملابسنا على وسادئنا  بين رسائلنا المهملة قساة نحن حين نطردها عن الأسرة و شراشف القلق لنحظى بأحلام خالية من الغبار ثمة ارواح أثناء سقوطها على المرايا  تكشفها الشمس  تتحرك بخوف و ارتباك ثم  تترك خريفا كاملا  على الزجاج و تتلاشى  اول ذرة تطير مع الهواء  هي روح شخصا ما وحيد و حزين  يبحث عن ذرة ترافقه في طرق الفراغ المزدحمة

أبوبكر الجنيد يونس - لا مثيل لها

صورة
 لا مثيلَ لها .. في البناتِ ولا بينَ حُورِالجِنانِ ولا في الدِّنانِ ولاالشَّمسَ.. لاالبدرَ.. لاالظَّبيَ.. لاالمُهرَ.. لاالوردَ.. لاالزَّهرَ.. بل.. مِثلُهاالثَّورةُالظَّافِرَةْ إنَّها .. فرَحٌ.. فاتِنٌ.. بالعُذوبةِ ..! رُضوانُ أُمٍّ..! طُمأنينةٌويقينٌ..! صلاةٌ ..! صفاءٌ ..! نقاءٌ ..! لقاءٌ ... معَ المُطْلَقِ المُتَناهي.. جمالًا ..! سلامٌ وحرِّيَّةٌ ..! محضُ خَيْرٍونورٍوعدلٍ.. صباحٌ.. صبوحٌ..! قصيدةُ حُبٍّ لِعُروَةٍ بنِ أذَينَةَ ..! إلياذَةٌ ... مِن ملاحِمِ ما دارَ سِرًّا .. بِقلبيَ.. آنَ التَقاها ..! مُوْسيقىٰ..! ونجوىٰ.. حبيبينِ.. طِفلَينِ..! رؤيا ..! بلادٌ .. مفاتِنُ.. إبداعِها .. سافِرَةْ إنَّهاالمُتَمَنَّاةُوالمُشتَهاةُ وإشراقُ وهجِ المَسَرَّةِ في الرُّوحِ.. مِضمارُرَوْعتِهاالأفقُ.. حُرَّانطِلاقٍ.. ومُهرَةُ إحساسِها .. نافِرَةْ وتسمو .. بعِشقي لَها .. مُهجَتي..! بِي.. حنايا لِكلِّ خطاياالحياةِ .. عليها .. برغم الأسىٰ.. دائِمًا غافِرَةْ لا مثيلَ لها .. في البناتِ ولا في العصافيرِ.. نورٌ.. ومِصباحُهُ وزُجاجَتُهُ وحدَها .. لا شريكَ لها .. في الجمالِ.. وثورَتُها .. دائِمًا .. ظافِرَ...

أنس عبد الصمد نجم - نعاس المصابيح

صورة
نعاسُ المصابيح  لأنَّ المصابيحَ تنْعَسُ في غرفتي  سأشعِلُ شمع الخيالِ  بذاكرةِ البيتِ حتى يُؤازِرُني فتغني شفاهُك  من صورةٍ سندتْ ظهرَها  في الجدارْ  وكما اللَّيْلِ طفلٌ  سيرضعُ ضوء الفوانيسِ  والوقتُ يبرِزُ أنيابَهُ  ليُقشِّرَ صبري  وأنتِ تصُدِّينَهُ بالصدى  وهو ينثالُ تحت الإطارْ مرَّ طَيْرُ الحَنِيْنِ  على شُرْفَتِي  وَرَمَانِي  بِمَا فِي مَنَاقِيْرِهِ  مِنْ حَصَى الشَّوْقِ  والشَّقْشَقَةْ  رَأيْتُ النَّوَافِذَ  تَرْشِي السَّتَائِرَ بالرِّيحِ  ومَنْ يُغضِبُ الرِّيحَ  غيرُ نوافِذِنَا المُغْلَقَةْ؟  مِثْلَمَا كانَ نأيُكِ يَلْدَغُنِي   يَتَشَكَّلُ مِنْ رَهَجِ الحُزْنِ سِرْبًا وَيَنْقُرُ أبْوَابِيَ المُرْهَقَةْ  تُخَادِعُنِي شَفَةُ الحُلْمِ  تَزْرَعُ قُبْلَتَهَا فِي الكَرَى  وَهْوَ يَسْرِي  على جَسَدِ المِنْطَقَةْ  فيَغِيرُ الدُّجَى  مُشعِلًا عُشْبَةَ الصَّمتِ  في غَابَةِ اللَّيْلِ  واللَّيْلُ يَشْكُو الجِرَاحَ  فَمَنْ أرَّقَهْ؟...